تبيع موقعك بــــمليون ونصف دولار ؟!!!!!
أضيف بواسطة me في قسم غير مصنفبنت أمريكية اسمها أشلي أنشأت من سنتين في سن الـ 15 موقع اسمه
http://whateverlife.com
والآن ….. تعيش مع عائلتها في فيلا من طابقين اشترتها من مالها الخاص بمبلغ 250 ألف دولار .. ورفضت عدة عروض مغرية لشراء موقعها أحدها بمبلغ 1.5 مليون دولار .. علاوة على سيارة بمبلغ 100 ألف دولار ..
الغريب في الأمر أنها رفضت العرض وبررت ذلك قائلة ” لقد حققت هذا النجاح من الصفر وأريد أن أعرف إلى أي مدى يمكنني الاستمرار .. ثم أنني مازلت صغيرة .. لا يمكنني استخراج رخصة قيادة .. !! ”
برغم صغر سنها استطاعت تجاوز إغراء المال لتكمل ما بدأته ..
موقع بسيط جدا .. ليست فيه تلك الفكرة العبقرية التي مازلنا نبحث عنها جميعا والتي تحول بيننا وبين البدء في أي عمل جاد مثمر .. تقابل أحدهم فتجده بائسا معدما وعندما تتحدث معه تنبهر من كم الأفكار العملية التي تدور في ذهنه والتي لو بدأ في تطبيق فكرة وحيدة منها وصبر عليها لبعض الوقت لتغير حاله تماما .. تقريبا 777 درجة فهرنهيت .. !!
عبقرية موقع بسيط من وجهة نظري المتواضعة تعود إلى تركيزها الواضح على الفئة التي استهدفتها .. الفتيات المشتركات في مواقع الشبكات الاجتماعية وخصوصا MySpace.Com
تقدم لهم تصميمات وقوالب لاستخدامها في صفحاتهم الشخصية علي MySpace.Com .. ولأنها بنت فهى تعرف وتتفهم تماما ما يريده زوار موقعها من بنات جيلها ..
أيضا يعود نجاحها إلى اجتهادها في عملها واهتمامها بالتفاصيل .. تقول عنها أمها أنها تعمل أكثر مما أعمل أنا في الشهر .. !!
أشلي نشأت في عائلة بسيطة جدا .. فأبوها عامل وأمها كانت دوما تصرخ فيها .. انهضي من أمام هذا الجهاز اللعين .. !!
بدأت علاقتها بالكمبيوتر من سن صغير .. تلعب وتتصفح الإنترنت .. علمت نفسها تصميم المواقع .. بدأت موقعها في لحظة غضب .. عندما خسرت وهى تلعب على جهازها إحدى الألعاب الإلكترونية .. ألقت بعصا الألعاب من يدها وهى تقول What Ever Life .. هذه هي الحياة .. فقفز إلى ذهنها اسم الموقع .. كان ذلك في نهاية 2004 ..
في البداية لم يجتذب الموقع سوى أصدقائها المقربين ثم بدأ عدد الزوار في التزايد خاصة بعد أن انتشر اسم موقعها في الشبكات الاجتماعية ..
في 2005 بدأت في استخدام برنامج جوجل الإعلاني .. Google Adsense .. كان أول شيك بمبلغ 2790 دولار ..
في يناير 2006 تركت أشلي المدرسة لتتفرغ لموقعها .. خطوة جريئة أخرى .. على العكس من ذلك تجد موظف كحيان يعمل في وظيفة حكومية مملة يتقاضى راتب في منتهى الضآلة ..تعرض عليه فرصة مشروع يتطلب قدرا من بذل الجهد والمغامرة .. تجده يتمسك بوظيفته أو ذاك الذي يقضي ساعات طويله على الانترنت مابين مواقع الشات والماسنجر وليس له غرض الا الحديث مع الفتيات … ساعات من وقته بل من عمره تضيع بلاطائل
أشلي … دخلها الشهري يقترب من ال 70 ألف دولار .. بالطبع ليس من جوجل وحدها .. هناك إعلانات من شركة متخصصة في الترويج للأغاني والأفلام .. يعتبر موقع أشلي من أهم القنوات التي تستخدمها هذه الشركة لدرجة أن بعض المغنيين يقومون بتسجيل لقطات خاصة بأشلي لتعرضها في موقعها ..
في قصة أشلي الكثير من الدروس أدعوكم لتأملها والاستفادة منها ..و تطبيق بعض الأفكار المستوحاة من قصتها ..
الأرزاق بيد الله ألقاكم قريبا ..

أضف تعليق
يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.